ملخص الكتاب :

كتاب من أشهر كتب الجوامع الحديثية، لخصه المصنف من كتابه «جمع الجوامع»، وكان قد قسم الكتاب إلى أحاديث قولية وأحاديث فعلية, فلمَّا رآه كبير الحجم على الناس, حذف الأحاديث الفعلية واقتصر على الأحاديث القولية في «الجامع الصغير»، وقد رتبه على حروف المعجم، اقتصر فيه على الأحاديث الوجيزة، كما بالغ في تحرير التخريج، وصانه عما تفرد به وضَّاع أو كذاب، ففاق بذلك الكتب المؤلفة في هذا النوع.

 

المؤلف :

 

عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي، جلال الدين إمام حافظ مؤرخ أديب. له نحو 600 مصنف، ولد سنة (849 هـ) ونشأ في القاهرة يتيما (مات والده وعمره خمس سنوات) ولما بلغ أربعين سنة اعتزل الناس، وخلا بنفسه في روضة المقياس، على النيل، منزويا عن أصحابه جميعا، كأنه لا يعرف أحدا منهم، فألف أكثر كتبه. وكان الأغنياء والأمراء يزورونه ويعرضون عليه الأموال والهدايا فيردها. وطلبه السلطان مرارا فلم يحضر إليه، وأرسل إليه هدايا فردها. وبقي على ذلك إلى أن توفي سنة (911 هـ).

 

التقييم : 4 /5