من موانع محبة الله تعالى عبدًا "موبقات الأسواق " من ربًا وغشٍّ وأيمانٍ كاذبة وإخلاف وعدٍ وإعراضٍ عن ذكر الله تعالى

فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "أَحَبُّ البِلَادِ إِلَى الله مَسَاجِدُهَا، وَأَبْغَضُ البِلَادِ إِلَى الله أَسْوَاقُهَا"[1].

 

قال النووي - رحمه الله تعالى -: قوله "وأبغض البلاد إلى الله أسواقها"؛ لأنها محل الغش، والخداع، والربا، والأيمان الكاذبة، وإخلاف الوعد والإعراض عن ذكر الله، وغير ذلك مما في معناه. والحب والبغض من الله تعالى إرادته الخير والشر أو فعله ذلك بمن أسعده أو أشقاه، والمساجد محل نزول الرحمة والأسواق ضدها[2].

 

خلاصة هذا السبب:

أن أبغض بلاد الله تعالى إليه أسواقها؛ لما يروج فيها وبسببها من ربا وغش وخداع وأيمان كاذبة وإخلاف للوعد وإعراض عن ذكر الله تعالى وعن الصلاة.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] أخرجه مسلم في كِتَاب الْمَسَاجِدِ وَمَوَاضِعِ الصَّلَاةِ، بَاب/ فَضْلِ الْجُلُوسِ فِي مُصَلَّاهُ بَعْدَ الصُّبْحِ (ح1082).

[2] انظر: "شرح النووي على مسلم" (ج5 ص171).