يعاني العديد من الباحثين في المراحل الأولى لإعدادهم البحوث من صعوبة إختيار عنوان البحث المختصر والشامل، والذي يوفر عليهم الشيء الكثير من وضوح في الرؤية الاستراتيجية للبحث خلال مراحله المختلفة.

اختيار عنوان البحث

يعاني العديد من الباحثين في المراحل الأولى لإعدادهم البحوث من صعوبة إختيار عنوان البحث المختصر والشامل، والذي يوفر عليهم الشيء الكثير من وضوح في الرؤية الاستراتيجية للبحث خلال مراحله المختلفة.

 

ويعد البحث الجيد هو ذلك الذي تم تحديد عنوانه بدقة وبعناية بحيث يشمل متغيرات الدراسة وتأثير المتغيرات على بعضها البعض بعد تحديد المستقل منها والتابع. ومن المعلوم أن البحث العلمي عو عملية تراكمية حيث أن على الباحث أن يستكمل ما قام به الباحثون من قبله ويضيف عليه؛ ومن هنا كان لا بد على الباحث قبيل أن يختار عنوان بحثه أن يلقي نظرة لا بئس بها في الأدبيات السابقة المتعلقة بموضوعه بشكل عام وإلقاء الضوء على عناوين البحوث بشكل خاص حتى يتسنى له أن ينتقي عنوان بحثه بحرفية. أيضاً يتسم اختيار عنوان البحث بأن يكون مختصراً وواضحا وبعيداً عن الغموض وأن يتوق إلى أشياء يريد الباحث دراستها كالعلاقات أو أثر أو فعالية .. الخ.

 

وعند اختيار عنوان البحث يجب مراعاة أن العنوان يعكس المشكلة الرئيسية للبحث والتي هي لُب وجوهر البحث؛ ولذلك يجب عدم صياغة عنوان للبحث لا يراعي الإجابة عن التساؤل الرئيس للبحث (مشكلة البحث) بطريقة تسلسلية منطقية وصولاً للنتائج والخاتمة والتي من خلالها تظهر الإضافة العلمية للبحث.

وأخيراً، إن اختيار عنوان البحث عملية ليست بالسهلة إذا ما توافر الإلمام الجيد من قبل الباحث بماهية المشكلة البحثية وذلك بالإستعانة بالمشرف القائم على بحثه والذي يتمتع بخبرة كافية إلى حدٍ ما.

 

المصدر: المنارة للاستشارات