أولاً: المكروهات:

1- "إن الله يبغض الفحش والتفحش، والذي نفس محمدٍ بيده لا تقوم الساعة حتى يُخوَّن الأمين ويؤتمن الخائن؛ حتى يظهر الفحش والتفحّش، وقطيعةُ الأرحام، وسوء الجوار"[1].

 

2- "إن أحب الأعمال إلى الله - عليه السلام - الصلاة لأول وقتها"[2].

 

3- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ الله يُبْغِضُ كُلَّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ صَخَّابٍ فِي الأَسْوَاقِ، جِيفَةٍ بِاللَّيْلِ، حِمَارٍ بِالنَّهَارِ، عَالِمٍ بِالدُّنْيَا جَاهِلٍ بِالآخِرَةِ[3].

 

• والجعظري: الشديد المختال في مشيته، والجواظ: الأكول الفظ الغليظ الجافي. والصخاب: الصيَّاح الذي يرفع صوته في الأسواق بسبب أمور الدنيا.

 

4- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله يبغض كل جعظري جواظ سخاب بالأسواق، جيفة بالليل، حمار بالنهار، عالم بأمر الدنيا جاهل بأمر الآخرة"[4].

 

5- عن الزهري أن رجلاً من ثقيف قتل يوم أحد، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أبعده الله فإنه كان يبغض قريشا"[5].

 

6- عن عائشة قالت: ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسخاً قط، كان يحب الدهن غبا ويرجل رأسه، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن الله يبغض الوسخ والشعث"[6].

 

7- عن كعب قال: إن الله يبغض أهل البيت اللحميين والحبر السمين، قال: وسمعت العباس يقول: سمعت محمد بن عبيد الطنافسي قال: كنا عند سفيان الثوري فأتاه رجل فقال له: يا عبد الله أرأيت هذا الحديث الذي يروي: "إن الله يبغض أهل البيت اللحميين" أهم الذين يكثرون اللحم فقال سفيان: لا، هم الذين يكثرون لحوم الناس[7].

 

ثانيًا: المحبوبات:

1- "إِنَّ أَحَبُّ الْحَدِيثِ إِلَى الله تِلاوَةً الْقُرْآنَ؛ فَمَنْ قَعَدَ عَلَى تِلاوَتِهِ حَفَّتْ بِهِ الْمَلائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَكَانُوا أَضْيَافَ الرَّحْمَنِ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيث غَيْرِهِ"[8].

 

2- "ثلاثة يحبها الله عز وجل؛ تعجيل الفطر، وتأخير السحور، وضرب اليدين إحداهما بالأخرى في الصلاة"[9].

 

3- الحديث القدسي: "قَالَ الله - عليه السلام -: أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا"[10].

 

4- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن أحببتم أن يحبكم الله تعالى ورسوله؛ فأدوا إذا ائتمنتم، واصدقوا إذا حدثتم، وأحسنوا جوار من جاوركم"[11].

 

5- عن عَوْنُ بْنُ كَهْمَسٍ عَنْ أَبِيهِ كَهْمَسٍ قَالَ: قُمْنَا إِلَى الصَّلَاةِ بِمِنًى وَالْإِمَامُ لَمْ يَخْرُجْ فَقَعَدَ بَعْضُنَا، فَقَالَ لِي شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ: مَا يُقْعِدُكَ؟ قُلْتُ: ابْنُ بُرَيْدَةَ، قَالَ: هَذَا السُّمُودُ؟ فَقَالَ لِي الشَّيْخُ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْسَجَةَ عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: كُنَّا نَقُومُ فِي الصُّفُوفِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - طَوِيلًا قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ، قَالَ: وَقَالَ: "إِنَّ الله وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَلُونَ الصُّفُوفَ الْأُوَلَ، وَمَا مِنْ خُطْوَةٍ أَحَبُّ إِلَى الله مِنْ خُطْوَةٍ يَمْشِيهَا يَصِلُ بِهَا صَفًّا"[12].

 

6- عَنْ جَابِرٍ أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "إِنَّ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَى الله مَا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الأَيْدِي"[13].

 

7- عن أبي الدرداء - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله يحب كل قلب حزين"[14].

 

8- عن أبي أيوب وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك الأنصاريِّين عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذه الآية ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَالله يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ فقال: "يا معشر الأنصار! إن الله قد أثنى عليكم خيراً في الطهور فما طهوركم هذا"؟ قالوا: يا رسول الله! نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "فهل مع ذلك غيره"؟ فقالوا: لا غير، إن أحدنا إذا خرج من الغائط أحب أن يستنجي بالماء، قال - صلى الله عليه وسلم -: "هو ذاك فعليكموه"[15].

 

9- "ولكنه إذا حضر ﴿ فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ ﴾؛ فإذا بشر بذلك أحب لقاء الله والله للقائه أحب"[16].

 

10- "إن أحب الأعمال إلى الله - عليه السلام - الحب في الله والبغض في الله"[17].

 

11- خرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أتدرون أي الأعمال أحب إلى الله - عليه السلام -؟ قال قائل: الصلاة والزكاة وقال قائل: الجهاد. قال: إن أحب الأعمال إلى الله - عليه السلام - ، الحب في الله، والبغض في الله[18].

 

12- "... واذكري الله كثيرا فإنه أحب الأعمال إلى الله أن تلقينه به"[19].

 

13- "إن أحب الأعمال إلى الله بعد الفرائض إدخال السرور على المسلم"[20].

 

14- عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "انطلقوا باسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله، ولا تقتلوا شيخا فانيا ولا طفلا ولا صغيرا ولا امرأة، ولا تغلوا، وضموا غنائمكم، وأصلحوا، وأحسنوا إن الله يحب المحسنين"[21].

 

15- عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "سلوا الله من فضله؛ فإن الله يحب أن يسأل، وأفضل العبادة انتظار الفرج"[22].

 

16- عن عمر بن الخطاب أنه خرج يوما إلى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجد معاذ بن جبل قاعدا عند قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - يبكي؛ فقال: ما يبكيك؟ قال: يبكيني شيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن يسير الرياء شرك، وإن من عادى لله وليا فقد بارز الله بالمحاربة. إن الله يحب الأبرار الأتقياء الأخفياء؛ الذين إذا غابوا لم يفتقدوا، وإن حضروا لم يدعوا ولم يعرفوا.. قلوبهم مصابيح الهدى.. يخرجون من كل غبراء مظلمة"[23].

 

17- عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله يحب عبده المؤمن الفقير المتعفف أبا العيال"[24].

 

18- عن يحيى بن سعيد أنه سمع سعيد بن المسيب يقول: ما من شيء إلا الله يحب أن يعفى عنه ما لم يكن حدا[25].

 

19- عن محمد ابن الحنفية عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله يحب العبد المؤمن المفتن التواب"[26].

 

20- عن أنس بن مالك: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الدال على الخير كفاعله، والله يحب إغاثة اللهفان"[27].

 

21- عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه عن جده قال: أتى جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "يا محمد! إن الله يحب من أصحابك ثلاثة فأحبهم: علي بن أبي طالب، وأبو ذر، والمقداد بن الأسود"، قال فأتاه جبريل فقال له: "يا محمد، إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك -وعنده أنس بن مالك، فرجا أن يكون لبعض الأنصار- قال: فأراد أن يسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنهم، فهابه، فخرج فلقي أبا بكر فقال: يا أبا بكر إني كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آنفا، فأتاه جبريل، فقال: إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابك، فرجوت أن يكون لبعض الأنصار، فهبته أن أسأله، فهل لك أن تدخل على نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فتسأله؟ فقال: إني أخاف أن أسأله، فلا أكون منهم، ويشمت بي قومي. ثم لقيني عمر بن الخطاب فقال له مثل قول أبي بكر. قال: فلقي عليًّا فقال له علي: نعم، إن كنت منهم فأحمد الله، وإن لم أكن منهم فحمدت الله. فدخل على نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن أنسا حدثني أنه كان عندك آنفا، وإن جبريل أتاك، فقال: يا محمد، إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك. قال: فمن هم يل نبي الله؟ قال: "أنت منهم يا علي، وعمار بن ياسر، وسيشهد معك مشاهد بيّن فضلها، عظيم خيرها، وسلمان وهو منا أهل البيت، وهو ناصح فاتخذه لنفسك"[28].

 

22- عن زيد بن أسلم قال: وقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قبر يحفر فقال: "اصنعوا كذلك"، ثم قال: "ما بي أن يكون يغني عنه شيئا، ولكن الله يحب إذا عمل العمل أن يحكم"، قال معمر: وبلغني في حديث آخر قال: "أما (إنه) لم يغن عنه شيئا، ولكنه أطيب إلى نفس أهله"[29].

 

23- عن الأسود بن هلال قال: قدمت المدينة بإبل لي، فقلت: لو دخلت المسجد، قال: فدخلت المسجد، فإذا عمر بن الخطاب يخطب، وهو يقول: يا أهل المدينة حجوا، وأهدوا، فإن الله يحب الهدي، قال: فرجعت إلى إبلي فإذا كل رجل معتنق منها بعيرا، قال: وجاء عمر فنظر إليها فقال: هذه إبل رجل مهاجر[30].

 

24- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنه الله يحب المؤمن المحترف"، وفي رواية: "الشاب المحترف"[31].

 

25- عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الله يحب المتبذل الذي لا يبالي باللبس"[32].

 

26- عن كميل بن زياد النخعي قال: قال علي بن أبي طالب: يا سبحان الله! ما أزهد كثيرا من الناس في خير! عجبا لرجل يجيئه أخوه المسلم في الحاجة فلا يرى نفسه للخير أهلا، فلو كان لا يرجو ثوابا ولا يخشى عقابا لكان ينبغي له أن يسارع في مكارم الأخلاق؛ فإنها تدل على سبيل النجاح، فقام إليه رجل فقال: فداك أبي وأمي يا أمير المؤمنين! أسمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، وما هو خير، فذكر حديثا في قدوم ابنة حاتم الطائي، وذكرها أخلاق أبيها، وأنه لم يريد طالب حاجة قط... قال: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "خلوا عنها؛ فإن أباها كانا يحب مكارم الأخلاق والله يحب مكارم". فقام أبي بردة بن دينار فقال: يا رسول الله! الله - عليه السلام - يحب مكارم الأخلاق؟ فقال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة أحد إلا بحسن الخلق"[33].

 

27- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله يحب السهل الطليق"[34].

 

ثالثًا: الأحاديث المشتركة:

1- عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخدري قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَجْلِسًا إِمَامٌ عَادِلٌ، وَأَبْغَضَ النَّاسِ إِلَى الله وَأَبْعَدَهُمْ مِنْهُ مَجْلِسًا إِمَامٌ جَائِرٌ"[35].

 

2- عن أبي هريرة - رضى الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الله يحب الغني الحليم المتعفف، ويبغض البذيء الفاجر السائل الملح"[36].

 

3- عن معاذ بن جبل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "خطوتان أحب إلى الله، والأخرى أبغض الخطا إلى الله، فأما الخطوة التي يحبها الله - عليه السلام - فرجل نظر إلى خلل في الصف فسده، وأما التي يبغض الله فإذا أراد الرجل أن يقوم مد رجله اليمنى ووضع يده عليها وأثبت اليسرى ثم قام"[37].

 

4- قال أبو إسحق الخواص: إن الله يحب ثلاثة، ويبغض ثلاثة؛ فأما ما يحب، فقلة الأكل وقلة النوم وقلة الكلام، وأما ما يبغض فكثرة الكلام وكثرة الأكل وكثرة النوم[38].

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] [ضعيف] أخرجه أحمد في "المسند" (2/199)، والبزار في "مسنده" (6/409)، وعبد الرزاق في "مصنفه" (11/405)، مطولا من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- مرفوعًا وإسناده ضعيف فيه "أبو سبرة" وهو مجهول.

[2] [ضعيف بلفظ "أحبّ"] أخرجه أحمد في "المسند" (ح27149)، والدارقطني في "سننه" (1/248 ح12، وح14)، والطبراني في "الكبير" (25/82 ح208)، وقال الألباني -في "صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته" رقم (1172)-: "ضعيف"، وقال -في "مشكاة المصابيح" رقم (607)-: "وقال الترمذي: لا يروى الحديث إلا من حديث عبد الله بن عمر العمري، وهو ليس بالقوي عند أهل الحديث". وقال -في "السلسلة الضعيفة" رقم (1832)-: "(ضعيف)، وقد توبع بلفظ: أفضل الأعمال الصلاة في أول وقتها، وهو صحيح بهذا اللفظ؛ صحيح أبي داود (452)، وإرواء الغليل (1198)".

[3] [ضعيف الإسناد، وله أصلٌ صحيح] أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" (10/194 ح19119)، وابن حبان في "صحيحه" (1/273 ح72)، وابن حيان في "الأمثال" (ح276)، والحديث فيه انقطاع بين "سعيد بن أبي هند" وأبي هريرة - رضى الله عنه -.. قاله الألباني في "الضعيفة" (رقم 2304)، قال: "وقد وجدت له طريقا أخرى، إلا أنها واهية جدًّا، فلا يستشهد به؛ أخرجه الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (ق200/2) من طريق محمد بن عبد الله بن إبراهيم بسنده عن عبد الله بن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة به. قلت: والمقبري هذا متروك، وابن إبراهيم هو الأشناني؛ قال الخطيب في "التاريخ" (5/439): "روى عن الثقات أحاديث باطلة، وكان كذابا يضع الحديث. قال الدارقطني: كذاب دجال". قال الألباني: "لكنه تابعه ثقة عند أبي الشيخ في "الأمثال"، فالآفة من المقبري والله أعلم"، كما ضعف العراقي إسناده في "تخريج الإحياء" (2/57). وقد صححه الألباني في "صحيح الجامع" (رقم 1879 و1878)، ثم تراجع وضعفه في "السلسلة الضعيفة" (5/328 رقم 2304)، وهو مخرّج في "الصحيحة" (رقم 195)، كما ضعفه في "ضعيف الترغيب" (رقم 378)، وضعف العراقي إسناده في "تخريج الإحياء" (2/57).

وورد في معناه من الصحيح حديث "ألا أنبئكم بأهل الجنة؟ الضعفاء المظلومون.. ألا أنبئكم بأهل النار؟ كل شديد جعظري" قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" (رقم 932): "إسناده صحيح على شرط مسلم"، وفي رواية "المغلوبون الضعفاء، وأهل النار كل جعظري جواظ مستكبر" صححها الألباني في "الصحيحة" (رقم 931)، وفي أخرى "إن أهل النار كل جعظري جواظ مستكبر جماع مناع، وأهل الجنة الضعفاء المغلوبون" صححها الألباني على شرط مسلم في "الصحيحة" (رقم 1741) وفي "صحيح الجامع" (رقم 2529) وفي "صحيح الترغيب" (رقم 3197) وعند ذكر أهل النار: "كل جعظري جواظ مستكبر جماع مناع" قال الوادعي في "الصحيح المسند" (رقم 817): "صحيح.. رجاله رجال الصحيح". وحديث "يا سراقة! ألا أخبرك بأهل الجنة وأهل النار"؟ قلت: بلى يا رسول الله! قال: "أما أهل النار فكل جعظري جواظ مستكبر، وأما أهل الجنة فالضعفاء المغلوبون" قال في "صحيح الترغيب" (رقم 2903 و3199): "صحيح لغيره"، وفي رواية "جماع منوع، ألا أخبرك بأهل الجنة؟ كل مسكين، لو أقسم على الله تعالى لأبره" صححها الألباني في "صحيح الجامع" (رقم 2594)، وفي أخرى "كل ضعيف متضعف... ألا أخبركم بأهل النار؟ كل عتل جواظ جعظري مستكبر" صححها الألباني في "صحيح الجامع" (رقم 2598). وحديث "لا يدخل الجنة الجواظ ولا الجعظري" صححه الألباني في "صحيح الترغيب" (رقم 2902) وصحح إسناده في "مشكاة المصابيح" (رقم 5009) وفي "صحيح أبي داود" (رقم 4016) وفي "صحيح الجامع" (رقم 7669).

[4] [ضعيف] أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (1/273 ح72)، والبيهقي في "الكبرى" (10/194 ح20593)، وابن حيان في "الأمثال" (276)، والحديث فيه انقطاع بين "سعيد بن أبي هند" وأبي هريرة - رضى الله عنه -، قاله الألباني في "الضعيفة" رقم (2304)، قال: "وقد وجدت له طريقا أخرى، إلا أنها واهية جدا، فلا يستشهد به. أخرجه الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (ق200/2) من طريق محمد بن عبد الله بن إبراهيم بسنده عن عبد الله بن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة به. • قلت: والمقبري هذا متروك، وابن إبراهيم هو الأشناني؛ قال الخطيب في "التاريخ" (5/439): "روى عن الثقات أحاديث باطلة، وكان كذابا يضع الحديث. قال الدارقطني: كذاب دجال". قال الألباني: "لكنه تابعه ثقة عند أبي الشيخ في "الأمثال"، فالآفة من المقبري والله أعلم".

[5] [ضعيف] أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (11/58 ح19904)، والبزار في "مسنده" (4/22 ح1183)، وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6/403 ح32399)، وقال الهيثمي في "المجمع" (9/758): "رواه البزار وفيه من لم أعرفه"، وقال الشوكاني في "الفوائد المجموعة": "رواه العقيلي عن جابر مرفوعا، وقال: لا أصل له، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات".

[6] [موضوع] أخرجه البيهقي في "الشعب" (5/168 ح6226)، وقال الألباني في "الضعيفة" رقم (2325) وفي "ضعيف الجامع" رقم (1693): "موضوع".

[7] [ضعيف] أخرجه البيهقي في "الشعب" (5/33 ح5668)، و(5/48 ح6743) بلفظ "إن الله يبغض البيت اللحم"، قال غياث: "فسألت مطرفا: ما يعني بالبيت اللحم؟ قال: الذي يغتاب فيه الناس"، وعزاه صاحب "الدرر المنتثرة" إلى ابن أبي حاتم في "تفسيره" مرسلا عن سعيد بن جبير: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لمالك بن الصيف: أنشدك بالله هل تجد في التوراة إن الله يكره الحبر السمين؟ وكان حبرا سمينا"، وقال في "كشف الخفاء" (1/288): "إن الله يكره الحبر السمين، رواه البيهقي في الشعب وحسنه عن كعب من قوله بلفظ "يبغض"، وزاد "أهل البيت اللحميين"، قيل في معنى الجملة الزائدة: إنهم الذين يكثرون أكل لحوم الناس؛ لكن ظاهرها الإكثار من أكل اللحم، وقرنه بالجملة الأخرى كالدليل على ذلك.. بل عزاه أبو الليث السمرقندي في "بستانه" لأبي أمامة الباهلي مرفوعا، وقال في "المقاصد": ما علمته في المرفوع".

[8] [ضعيف] أخرجه الرازي في فضائل القرآن وتلاوته، أبواب فضائل القرآن وأهله وأحوالهم فِي قرآنهم، باب/ فِي أن أحب الحديث إلى الله تلاوة القرآن (ح64)، من حديث أبي هريرة - رضى الله عنه -، بإسناد ضعيف فيه عبد الرحمن بن زيد القرشي وهو ضعيف الحديث.

[9] [شديد الضعف] أخرجه الطبراني في "الكبير" (ح18172)، والعقيلي في "الضعفاء الكبير" (ح1307) من حديث يعلى بن مرة رضي الله عنه، بسندين شديدي الضعف، قال الهيثمي: "وفيه عمر بن عبد الله بن يعلى وهو ضعيف".

• قلت: بل عمر بن يعلى الثقفي متروك الحديث، ورواية العقيلي فيها متروك آخر هو محمد بن حميد التميمي.

[10] [إسناده ضعيف] أخرجه الترمذي في كِتَاب الصَّوْمِ، بَاب/ مَا جَاءَ فِي تَعْجِيلِ الْإِفْطَارِ (ح635) وقال: "حديث حسن غريب"، وأحمد في "المسند" (ح7241 و8360)، وابن خزيمة في "صحيحه" (ح2062)، وابن حبان في "صحيحه" (ح3507 و3508)، وأبو يعلى في "مسنده" (ح5927)، والبغوي (ح1732 و1733)، والبيهقي (4/237)، وسُئِلَ الدارقطني عَنْه فَقَالَ: "يَرْوِيهِ الْأَوْزَاعِيُّ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ، فَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمِصِّيصِيُّ عَنِ الْأَوْزَاعِيّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَخَالَفَهُ أَبُو عَاصِمٍ؛ فَرَوَاهُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ قُرَّةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَتَابَعَهُ عَلَى ذَلِكَ أَبُو الْمُغِيرَةِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، وَقَوْلُ أَبِي عَاصِمٍ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ"، وقال الأرناؤؤط: "إسناده ضعيف، قرة - وهو ابن عبد الرحمن المعافري المصري - الجمهور على تضعيفه، وتساهل بعضهم فوثقه".

وله شواهد يفهم منها استحباب تعجيل الفطر، وإن لم تصرح بأن أحب عباد الله إليه سبحانه أعجلهم فطرا؛ منها عند أحمد (ح9810) حديث أبي هريرة - رضى الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس، إن اليهود والنصارى يؤخرون".

[11] [إسناده ضعيف] أخرجه الطبراني في "الأوسط" (ح6692)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (ح1272)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (ح6452)، وابن الأثير في "أسد الغابة" (ح1973) كلهم من حديث أبي قراد - رضى الله عنه -، بإسناد شديد الضعف؛ فيه عبيد بن واقد الليثي وهو ضعيف الحديث، ويحيى بن أبي عطاء الأزدي وهو مجهول.

[12] [ضعيف] أخرجه أبو داود في كِتَاب الصَّلَاةِ، بَاب/ فِي الصَّلَاةِ تُقَامُ وَلَمْ يَأْتِ ... (ح456) بإسناد شديد الضعف؛ فيه راوٍ مجهول يروي عن عبد الرحمن بن عوسجة الهمداني، وصحح الألباني شطره الأول في "صحيح الجامع" (رقم 1839) وفي "الترغيب والترهيب" (رقم 498)، أما الشطر الثاني وهو موطن الشاهد فقد ضعفه الألباني في "مشكاة المصابيح" (رقم 1095)، وفي "ضعيف أبي داود" (رقم 86).

[13] [ضعيف] أخرجه أبو يعلى الموصلي في "مسنده" (1/115 ح2018)، والطبراني في "الأوسط"" (ح7514) من حديث جَابِرٍ - رضى الله عنه -، بإسناد حسن رجاله ثقات عدا محمد بن مسلم القرشي فهو صدوق يدلس، وعبد المجيد بن عبد العزيز العتكي فهو صدوق يخطئ، وقد حسَّنه الألباني في "صحيح الجامع" (رقم 171) وفي "الصحيحة" (رقم 895) بشواهده.

[14] [ضعيف] أخرجه ابن عدي في "الكامل" (2/471)، والطبراني في "مسند الشاميين" (ح1480)، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" (6/90)، والحاكم في "المستدرك" (4/315)، وعنه البيهقي في "الشعب" (3/865)، والقضاعي في "مسنده" (1075) جميعًا من طريق: أبي بكر بن أبي مريم، حدثنا ضمرة بن حبيب، عن أبي الدرداء مرفوعا فذكره. قال الحاكم: "صحيح الإسناد"، وتعقبه الذهبي: "قلت: مع ضعف أبي بكر، منقطع". اه‍. والحديث ضعفه أيضا الألباني في "الضعيفة" (ح483).

[15] [ضعيف] أخرجه ابن ماجه (ح355)، والدارقطني (1/62 ح2) من طريق: عتبة بن أبي حكيم عن طلحة بن نافع أنه حدثه: حدثني أبو أيوب وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك الأنصاريون عن رسول الله، فذكره. قال الدارقطني بعده: "عتبة بن أبي حكيم ليس بقوي"، وقال البوصيري في "الزوائد": "عتبة بن أبي حكيم ضعيف، وطلحة لم يدرك أبا أيوب". وقال الحافظ في "التلخيص" (1/113): "إسناده ضعيف".

[16] [ضعيف] أخرجه أحمد في "مسنده" (4/259) عن عفان ثنا همام ثنا عطاء بن السائب قال: كان أول يوم عرفت فيه عبد الرحمن بن أبي ليلى رأيت شيخا أبيض الرأس واللحية على حمار، وهو يتبع جنازة، فسمعته يقول: حدثني فلان بن فلان سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه" قال: فأكب القوم يبكون، فقال: ما يبكيكم فقالوا إنا نكره الموت قال ليس ذلك ولكنه إذا حضر، ﴿ فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ ﴾ فإذا بشر بذلك أحب لقاء الله والله للقائه أحب، ﴿ وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ * فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ ﴾، قال عطاء: وفي قراءة بن مسعود (ثم تصلية جحيم) فإذا بشر بذلك يكره لقاء الله والله للقائه أكره"، فيه راوٍ مجهول.

[17] [ضعيف] أخرجه أحمد في "المسند" (5/146 ح20796)، وهو ضعيف لجهالة الراوي عن أبي ذر - رضى الله عنه -، وأبو داود في كتاب السنة، باب/ مجانبة أهل الأهواء وبغضهم (ح4599) بنفس السند، لكن بلفظ "أفضل الأعمال"، وضعفه الألباني باللفظين، انظر: "صحيح وضعيف الجامع الصحيح وزيادته" رقمي (1170 و2921) و"ضعيف الترغيب والترهيب" رقم (1786).

[18] [ضعيف] أخرجه أحمد في "المسند" (5/146 ح20796) من حديث أبي ذر - رضى الله عنه -، وتقدم في الذي قبله.

[19] [ضعيف] أخرجه الطبراني في "الكبير" (25/149 ح359) من طريق محمد بن إسماعيل الأنصاري عن يونس بن عمران بن أبي أنس عن جدته أم أنس، ولفظه: أنها قالت: "أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: جعلك الله في الرفيق الأعلى من الجنة وأنا معك، وقلت: يا رسول الله علمني عملا صالحا أعمله فقال: أقيمي الصلاة فإنها أفضل الجهاد، واهجري المعاصي فإنها أفضل الهجرة، واذكري الله كثيرا فإنه أحب الأعمال إلى الله أن تلقينه به". قال الهيثمي في - "مجمع الزوائد" (10/75)-: "رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، وقال أم أنس هذه ليست أم أنس بن مالك، من طريق محمد بن إسماعيل الأنصاري عن يونس بن عمران بن أبي أنس وكلاهما ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا وبقية رجاله ثقات". وضعفه الألباني في "الضعيفة" رقم (5119).

[20] [ضعيف] أخرجه الطبراني في "الكبير" (11/71 ح11079)، و"الأوسط" (8/45 ح7911) حدثنا محمود بن الفرج نا إسماعيل بن عمرو نا شريك وجرير عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال، فذكر الحديث. قال الطبراني في "الأوسط": "لم يرو هذا الحديث عن ليث إلا شريك وجرير تفرد به إسماعيل بن عمرو". وقال الهيثمي في "المجمع" (8/122): "رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه إسماعيل بن عمرو البجلي، وثقه ابن حبان وضعفه غيره". وذكره الألباني في "السلسلة الضعيفة" (2163) وقال: "هذا إسناد ضعيف مسلسل بالضعفاء: ليث وهو ابن أبي سليم، وشريك وهو ابن عبد الله القاضي، وإسماعيل بن عمرو البجلي". اه‍.

[21] [ضعيف] أخرجه أبو داود في كتاب الجهاد، باب/ في دعاء المشركين (ح2614)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (9/90 ح17932)، كلاهما من طريق: "عن خالد بن الفزر قال: حدثني أنس بن مالك" فذكره. قال الزيلعي -في "نصب الراية" (3/395)-: "وخالد بن الفزر قال ابن معين: ليس بذاك".

[22] [ضعيف] أخرجه الترمذي في الدعوات، باب/ في انتظار الفرج وغير ذلك (ح3571)، والطبراني في "الكبير" (10/101 ح10088)، وفي "الدعاء" (ص28)، والبيهقي في "الشعب" (2/43 ح1124، و7/205 ح10007)، وابن أبي الدنيا في "الفرج بعد الشدة" (ص48)، كلهم من طريق: حماد بن واقد الصفار عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود - رضى الله عنه -، وقال الترمذي: "وحماد بن واقد هذا هو الصفار ليس بالحافظ"، وقال الحافظ العراقي في "تخريخ أحاديث الإحياء" (1/254): "أخرجه الترمذي من حديث ابن مسعود، وقال: حماد بن واقد ليس بالحافظ. قلت: وضعفه ابن معين وغيره".

[23] [ضعيف] هذا حديث مشكل السند، فقد أخرجه الحاكم في "المستدرك" (2/1320 ح3989)، وقال "هذا حديث صحيح ولم يخرج في الصحيحين، وقد احتجا جميعا بزيد بن أسلم عن أبيه عن الصحابة، واتفقا جميعا على الاحتجاج بحديث الليث بن سعد عن عياش بن عباس القتباني، وهذا إسناد مصري صحيح ولا يحفظ له علة"، وقال الذهبي في "التلخيص": "صحيح ولا علة له"، كما صححه الشيخ الغماري في "تنوير التبصرة" (ص41) والقرضاوي في "نحو موسوعة للحديث النبوي" (ص38-40).

• قلت: وأما إشكال سنده فرفعَه الألباني -رحمه الله تعالى- في سلسلته "الضعيفة" (6/545-547 ح2975) بقوله مختصرا: "فمن صححه فقد وهم... وظني أن الذي غرهم أن الحاكم قد أخرجه أيضًا (1/4) من طريق الربيع بن سليمان: ثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني الليث بن سعد عن عياش بن عباس القتباني عن زيد بن أسلم به، ومن هذه الطريق أخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" (2/317)".. قال الألباني: "قلت: علته أن بعض رواته أسقط من بين (عياش بن عباس) - وهو القتباني - وزيد بن أسلم (عيسى بن عبد الرحمن) المذكور في الرواية التي قبلها، وأظن أن ذلك من قبيل الربيع بن سليمان المرادي؛ فإنه مع كونه ثقة فقد كان ذا غفلة، وصفه بذلك من هو أعرف الناس به، وهو ابن بلده مسلمة؛ فقد قال: كان يوصف بغفلة شديدة، وهو ثقة". وكأنه لذلك لم يذكروا له رواية عن زيد بن أسلم. وقد تابعه عبد الله بن صالح: حدثني الليث به، وعبد الله فيه ضعف معروف". اه‍. قلت: وهذا الإسناد المنقطع بين عياش بن عباس والليث هو أصح أسانيد هذا المتن؛ إذ رجاله كلهم ثقات.

وأخرجه ابن ماجه في الفتن، باب/ من ترجى له السلامة في الفتن (ح3989) بسند فيه ابن لهيعة، والحاكم في "المستدرك" (3/303 ح5182)، وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، وتعقبه الذهبي بقوله: أبو قحذم قال أبو حاتم لا يكتب حديثه، وقال النسائي ليس بثقة".

[24] [ضعيف] أخرجه ابن ماجه في الزهد، باب/ فضل الفقراء (ح4121)، والطبراني في "الكبير" (18/242 ح607) من طريقين كليهما عن: موسى بن عبيدة عن القاسم بن مهران عن عمران بن حصين - رضى الله عنه -. ولا يثبت سماع القاسم من عمران، وموسى بن عبيدة متروك.. قاله العقيلي في "الضعفاء" والبوصيري في "الزوائد"، ونقله الألباني في "الضعيفة" رقم (51)، وأضاف: "قلت: فللحديث علتان تبيَّنتا في كلم العقيلي، وهما: الانقطاع، وضعف ابن عبيدة. وله علة ثالثة وهي جهالة ابن مهران... وعلة رابعة: وهي حماد بن عيسى، وهو الواسطي. قال الحافظ: "ضعيف"... قال الألباني: "قلت: وقد وجدت للحديث طريقا أخرى، ولكنه لا يزاد بها إلا ضعفا؛ لأنه من رواية محمد بن الفضل عن زيد العمي عن محمد بن سيرين عن عمران بن حصين به دون قوله: "أبا العيال" أخرجه بن عدي في (295/1) وأبو نعيم (2/282)، وقال: "غريب من حديث محمد بن سيرين، لم نكتبه إلا من حديث زيد ومحمد بن سيرين الفضل بن عطية".. قال الألباني: "وفي هذا السند ثلاث علل أيضًا" اه‍.

[25] أخرجه مالك في "الموطأ" (2/843 ح1535) موقوفا على سعيد بن المسيب.

[26] [موضوع] أخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل في "زوائد المسند" (ح605 وح810)، وأبو يعلى في "مسنده" (1/376 ح483)، والبيهقي في "الشعب" (5/419 ح7122)، وقال الهيثمي في "المجمع" (10/331): "رواه عبد الله وأبو يعلى وفيه من لم أعرفه"، وقال الألباني في "الضعيفة" رقم (96): "أبو عبد الله مسلمة الرازي لم أجد له ترجمة... وأبو عمرو البجلي؛ قال الذهبي في "الميزان"، ثم الحافظ في "التعجيل": يقال: اسمه عَبيدة، حدث عنه حرمي بن حفص، قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به".

[27] [ضعيف] أخرجه أبو يعلى الموصلي في "مسنده" (7/275 ح4296) بسند ضعيف، والبيهقي في "الشعب" (2/253 ح1664) بلفظ: "طلب العلم فريضة على كل مسلم والله يحب إغاثة اللهفان" من حديث أنس، و(6/116 ح7657) بزيادة على الأول "كل معروف صدقة" في أوله، من حديث ابن عباس، وأبو نعيم في "الحلية" (3/42) بلفظ "لا يزال الله تعالى في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه والله يحب إغاثة اللهفان" من حديث أبي هريرة، وقال: "غريب من حديث ابن عون عن أبي هريرة مرفوعا لم نكتبه إلا من حديث أزهر"، وقال الهيثمي في "المجمع" (3/333): "رواه البزار، وفيه زياد النميري؛ وثقه ابن حبان وقال: يخطئ، وابن عدي، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات. ورواه أبو يعلى كذلك"، وقال العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" (3/192): "أخرجه الدارقطني في المستجاد من رواية الحجاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، والحجاج ضعيف، وقد جاء مفرقا؛ فالجملة الأولى تقدمت قبله، والجملة الثانية تقدمت في العلم من حديث أنس وغيره، والجملة الثالثة رواها أبو يعلى من حديث أنس أيضا، وفيها زياد النميري ضعيف".

• قلت: وبعض لفظه صحيح، عدا قوله "والله يحب إغاثة اللهفان" ضعيف.

[28] [ضعيف] أخرجه أبو يعلى الموصلي في "مسنده" (12/142 ح6772)، وقال الهيثمي في "المجمع" (9/550): "وفيه النضر بن حميد الكندي وهو متروك"، وفي "كنز العمال" (11/1213): "قال ابن كثير: فيه نكارة شديدة ولا يصح".

• قلت: ورائحة الرفض تفوح منه، خاصة آخره.

[29] [مرسل] أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (3/507 ح6498) من طريقه: عن معمر عن زيد بن أسلم، وزيد بن أسلم العدوي أبو أسامة ويقال أبو عبد الله المدني الفقيه مولى عمر... وقال العطاف بن خالد: حدث زيد بن أسلم بحديث فقال له رجل يا أبا أسامة عن من هذا؟ فقال: يا ابن أخي ما كنا نجالس السفهاء، وقال أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن سعد والنسائي وابن خراش: ثقة، وقال يعقوب بن شيبة: ثقة من أهل الفقه والعلم، وكان عالما بتفسير القرآن، قال خليفة وغير واحد: مات سنة ست وثلاثين ومائة... وقال حماد بن زيد عن عبيد الله بن عمر: لا أعلم به بأسا إلا أنه يفسر برأيه القرآن ويكثر منه، وقال الساجي: ثنا أحمد بن محمد المعيطي قال: قال ابن عيينة: كان زيد بن أسلم رجلا صالحا وكان في حفظه شيء، وقال ابن سعد: كان كثير الحديث، توفي قبل خروج محمد بن عبد الله بن الحسن، وقال أبو زرعة لم يسمع من سعد ولا من أبي أمامة، قال: وزيد بن أسلم عن عبد الله بن زياد أو زياد عن علي مرسل، وقال أبو حاتم: زيد عن أبي سعيد مرسل، وذكره ابن حبان في الثقات، وذكر بن عبد البر في مقدمة التمهيد ما يدل على أنه كان يدلس، وقال في موضع آخر: لم يسمع من محمود بن لبيد [من "تهذيب التهذيب" لابن حجر (ج3 ص341-342) باختصار].

[30] [موقوف] أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (4/387 ح8164)، وابن سعد في "الطبقات الكبرى" (6/119)؛ كلاهما موقوفا على عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

[31] [ضعيف] أخرجه الطبراني في "الكبير" (12/308 ح13200)، وليس فيه "المؤمن"، وفي "الأوسط" (8/380 ح8934)، والبيهقي في "شعب الايمان" (2/88 ح1237) باللفظين كليهما "المؤمن" و"الشاب"، وقال: "تفرد به أبو الربيع عن عاصم وليسا بالقويين"، وقال الهيثمي في "المجمع" (4/106): "رواه الطبراني في "الكبير" والأوسط وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف".

[32] [ضعيف] أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (5/155 ح6175، و5/156 ح6176)، وقال العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" (4/110): "لم أجد له أصلا"، وقال الصديقي في "تذكرة الموضوعات" (ص1399): "لم يوجد".

• قلت: ويضاده جملة أحاديث صحيحة؛ منها حديث "إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده"، وحديث "إن الله جميل يحب الجمال"، وقد وردا بتخريجهما فيما مضى.

[33] [ضعيف أو موضوع] أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (6/241 ح8013)، وقال العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" (2/259): "أخرجه الترمذي الحكيم في نوادر الأصول بإسناد فيه ضعف"، وقال الألباني في "الضعيفة" (5397): "موضوع".

[34] [ضعيف] أخرجه البيهقي في "الشعب" (6/254 ح8055 و8056)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (2/153 ح1083 و2/154 ح1084)، وهناد بن السري في "الزهد" (2/645). قال العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" (2/153): "أخرجه البيهقي في شعب الإيمان بسند ضعيف ورواه من رواية مورق العجلي مرسلا".

[35] [إسناده ضعيفٌ] أخرجه الترمذي في كِتَاب الْأَحْكَامِ، بَاب/ مَا جَاءَ فِي الْإِمَامِ الْعَادِل (ح1247)، وقال: قَالَ: "وَفِي الْبَاب عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي أَوْفَى... حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ"، وأخرجه أحمد في "مسنده" (ح10958 و11312)، وفي سنده عطية بن سعد العوفي وهو ضعيف الحديث.

[36] [ضعيف] أخرجه البزار، قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (8/76): "رواه البزار، وفيه محمد بن كثير وهو ضعيف جدا".

[37] [منقطع] أخرجه الحاكم في "المستدرك" (1/406 ح1008)، والبيهقي في "الكبرى" (2/288 ح3384)، ثنا بقية بن الوليد ثنا يحيى بن سعيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل به، وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم؛ فقد احتج ببقية في الشواهد، ولم يخرجاه. فأما بقية بن الوليد فإنه إذا روى عن المشهورين فإنه مأمون مقبول"، قال الذهبي في "التلخيص": "لا؛ فإن خالدا عن معاذ منقطع"، وقال المناوي في "فيض القدير" (3/442): "قال الذهبي في المهذب: قلت هذا منقطع".

[38] [ليس من كلام النبي] أورده البيهقي في "الشعب" (5/48 ح5733) عن إبراهيم الخواص، ولم يبلغ به أحدا من الصحابة فضلا عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.